فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2920 من 466147

قال العلامة الزركشي:

وقد صنف فيه أبو القاسم السهيلي كتابه المسمى بالتعريف والإعلام وتلاه تلميذه ابن عساكر فِي كتابه المسمى بالتكميل والإتمام

وهو المبهمات المصنفة فِي علوم الحديث وكان فِي السلف من يعني به قال عكرمة طلبت الذي خرج فِي بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم أدركه الموت أربع عشرة سنة

إلا أنه لا يبحث فيما أخبر الله باستئثاره بعلمه كقوله {وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ}

والعجب ممن تجرأ وقال قيل إنهم قريظة وقيل من الجن

وله أسباب:

الأول: أن يكون أبهم فِي موضع استغناء ببيانه فِي آخر فِي سياق الآية كقوله تعالى {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}

بينه بقوله {وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ} الآية

وقوله: {الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ}

وبينه بقوله: {مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ}

وقوله: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً}

والمراد آدم والسياق بينه

وقوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ}

والمراد بهم المهاجرون لقوله فِي الحشر

{لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ}

وقد احتج بها الصديق على الأنصار يوم السقيفة فقال نحن الصادقون وقد أمركم الله أن تكونوا معنا أي تبعا لنا وإنما استحقها دونهم لأنه الصديق الأكبر

وقوله تعالى: {وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً}

يعني مريم وعيسى وقال {آيَةً}

ولم يقل آيتين وهما آيتان لأنها قضية واحدة وهي ولادتها له من غير ذكر

والثاني: أن يتعين لاشتهاره كقوله {اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ}

ولم يقل حواء لأنه ليس غيرها

وكقوله {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ}

والمراد النمروذ لأنه المرسل إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت