وقوله: {وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ}
والمراد العزيز
وقوله: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ} ، والمراد قابيل وهابيل
وقوله: {يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ}
قالوا: وحيثما جاء فِي القرآن {أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ}
فقائلها النضر بن الحارث بن كلدة وإنما كان يقولها لأنه دخل بلاد فارس وتعلم الأخبار ثم جاء وكان يقول أنا أحدثكم أحسن مما يحدثكم محمد وإنما يحدثكم أساطير الأولين وفيه نزل: {وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ}
وقتله النبي - صلى الله عليه وسلم - صبرا يوم بدر
وقوله: {لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى}
فإنه ترجح كونه مسجد قباء بقوله: {مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ}
لأنه أسس قبل مسجد المدينة وحدس هذا بأن اليوم قد يراد به المدة والوقت وكلاهما أسس على هذا من أول يوم أي من أول عام من الهجرة وجاء فِي الحديث تفسيره بمسجد المدينة وجمع بينهما بأن كليهما مراد الآية
الثالث: قصد الستر عليه ليكون أبلغ فِي استعطافه، ولهذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا بلغه عن قوم شيء خطب فقال:"ما بال رجال قالوا كذا"وهو غالب ما فِي القرآن كقوله تعالى: {أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْداً نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ}
قيل هو مالك بن الصيف
وقوله {أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى}
والمراد هو رافع بن حريملة ووهب بن زيد
وقوله: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}
وقوله: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتَابِ}
وقوله: {وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ}
الرابع: ألا يكون فِي تعيينه كثير فائدة كقوله تعالى: {أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ}
والمراد بها بيت المقدس
{وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ}
والمراد أيلة وقيل طبرية