ذكره بعد الإمالة؛ لأنه منه، وفصله؛ لأن إمالته في فتحة فقط، وثم في فتحة وألف.
وقال: هاء التأنيث؛ لأنه الاصطلاح في اللاحقة للأسماء، والكسائي يقف على جميعها بالهاء في محل الاتفاق والاختلاف، بخلاف حمزة كما سيأتي، ولزم فتح ما قبلها كالمركب، وهذه الإمالة لغة لبعض العرب شائعة حكاها الأخفش، وقال الكسائي: هذا طباع العربية.
قال الدانى: [يعنى] بذلك: أن الإمالة هنا لغة أهل الكوفة وهي باقية إلى الآن.
[قال الناظم: بل هي باقية إلى الآن] ، وجارية على الألسنة، لا ينطق الناس بسواها، ويرون ذلك أخف على ألسنتهم وأسهل على طباعهم، فيقولون: خليفه وضربه وشبهها، والله [سبحانه وتعالى] أعلم.