قال السيوطي:
النوع الستون فِي فواتح السور
5204 - أفردها بالتأليف ابن أبي الأصبع فِي كتاب سماه الخواطر السوانح فِي أسرار الفواتح وأنا ألخص هنا ما ذكره مع زوائد من غيره
5205 - اعلم أن الله افتتح سور القرآن بعشرة أنواع من الكلام لا يخرج شيء من السور عنها
5206 - الأول الثناء عليه تعالى والثناء قسمان إثبات لصفات المدح ونفي وتنزيه من صفات النقص فالأول التحميد فِي خمس سور وتبارك فِي سورتين والثاني التسبيح فِي سبع سور
قال الكرماني فِي متشابه القرآن التسبيح كلمة استأثر الله بها فبدأ بالمصدر فِي بني إسرائيل لأنه الأصل ثم بالماضي فِي الحديد والحشر لأنه أسبق الزمانين ثم بالمضارع فِي الجمعة والتغابن ثم بالأمر فِي الأعلى استيعابا لهذه الكلمة من جميع جهاتها
5207 - الثاني حروف التهجي فِي تسع وعشرين سورة وقد مضى الكلام عليها مستوعبا فِي نوع المتشابه ويأتي الإلمام بمناسباتها فِي نوع المناسبات
5208 - الثالث النداء فِي عشر سور خمس بنداء الرسول الأحزاب والطلاق والتحريم والمزمل والمدثر وخمس بنداء الأمة النساء والمائدة والحج والحجرات والممتحنة
5209 - الرابع الجمل الخبرية نحو يسألونك عن الأنفال براءة من الله أتى أمر الله اقترب للناس حسابهم قد أفلح المؤمنون سورة
أنزلناها تنزيل الكتاب الذين كفروا إنا فتحنا قتربت الساعة الرحمن علم قد سمع الله الحاقة سأل سائل إنا أرسلنا نوحا لا أقسم فِي موضعين عبس إنا أنزلناه لم يكن القارعة ألهاكم إنا أعطيناك فتلك ثلاث وعشرون سورة
5210 - الخامس القسم فِي خمس عشرة سورة سورة أقسم فيها بالملائكة وهي والصافات وسورتان بالأفلاك البروج والطارق وست سور بلوازمها فالنجم قسم بالثريا والفجر بمبدأ النهار والشمس بآية النهار والليل بشطر الزمان والضحى بشطر النهار والعصر بالشطر الآخر أو بجملة الزمان