ذكره بعد تخفيف الهمزة؛ لاشتراكهما في قصد التخفيف وهو ما كان المدغم [فيه] ساكنا وهو جائز، وواجب، وممتنع، فالأخيران تقدما، والجائز هو المقصود بالذكر هنا وهو قسمان:
الأول: إدغام حرف من كلمة في حروف متعددة من كلمات متفرقة، وينحصر في فصول: إذ، وقد، وتاء التأنيث [الساكنة] ، وهل، وبل.
الثانى: إدغام حرف في حرف من كلمة أو كلمتين حيث وقع، وهو المعبر عنه «بحروف قربت مخارجها» ويلحق بهذا قسم اختلف في بعضه يذكره الجمهور عقيب ذلك وهو «أحكام النون الساكنة والتنوين» وإنما جعل طرفا [ودليلا] ؛ لأنه يتعلق به أحكام أخر سوى الإدغام وبدأ المصنف بذال «إذ» فقال: