فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3560 من 466147

ولا يصح فيها غير العشرة المذكورة؛ لأن التسعة التي مع تسهيل الأخيرة كالياء، وهو الوجه المعضل، [و] لا يصح كما تقدم، وإبدال الثانية واوا محضة على الرسم في الستة لا يجوز، والنقل في الأولى مع الثانية بالوجهين لا يوافق. قال أبو شامة: لأن من خفف الأولى يلزمه أن يخفف الثانية بطريق الأولى؛ لأنها متوسطة صورة؛ فهى أحرى بذلك من المبتدأة. والله أعلم.

مسألة: قُلْ أَأَنْتُمْ [البقرة: 140] فيها ثلاثة [هى السكت، وعدمه، والنقل] اللام مع تسهيل الثانية بين بين وتخفيفها، يمتنع منها النقل مع التحقيق؛ لما تقدم، وحكى فيها أيضا في «الكافى» وغيره - ثلاثة: اللام مع إبدال الثانية ألفا، وحكيت الثلاثة أيضا مع حذف [إحدى] الهمزتين على صورة إتباع الأول، ولا يصح سوى الخمسة.

مسألة: ومن المتوسط بغيره بعد ساكن: قالُوا آمَنَّا [البقرة: 14] ، وفِي أَنْفُسِكُمْ [البقرة: 235] ، وفيها خمسة:

التحقيق مع عدم السكت للجمهور.

ومع السكت للشذائي، وذكره الهذلى، وبه قرأ صاحب «المبهج» على أبى الفضل، وصاحب «التجريد» على أبى البقاء.

والنقل لأكثر العراقيين.

والإدغام، وهو جائز من طريق أكثرهم.

والتسهيل بين بين على ما ذكره أبو العلاء، وهو ضعيف.

وتجيء هذه الخمسة في الخمسة الأخيرة في قوله: مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ[الأعراف:

3]، وتقدم أن الإدغام فيها مختار على النقل.

ومن ذلك يا بَنِي إِسْرائِيلَ [البقرة: 40] ، يضرب خمس بنى في وجهى همزة إسرائيل الثانية، وذكر أيضا إبدالها ياء للرسم وحذفها، واللفظ بياء

واحدة، فتصير عشرين، ولا يصح سوى العشرة الأولى.

ومنه بِما أُنْزِلَ [البقرة: 4] ، وفيها التحقيق للجمهور، وبين بين لأكثر العراقيين، [وفيه المد والقصر، والرابع: السكت مع التحقيق] لمن تقدم آنفا، وتجيء الأربعة في فَلَمَّا أَضاءَتْ [البقرة: 17] مع تسهيل الثانية بالمد والقصر، فيصح ستة؛ لإخراج المد مع المد والقصر مع القصر.

ويجيء في كُلَّما أَضاءَ [البقرة: 20] [ثلاثة الإبدال] فتبلغ اثنى عشر، وفى وَلا أَبْناءِ [النور: 31] [مع خمسة الأخيرة] فتبلغ عشرين، يسقط منها وجها التصادم [يبقى الصحيح: ثمانية عشر] .

[ومنه] فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْباءُ [الأنعام: 5] وفيه أربعة وعشرون، حاصلة من ضرب وجهى الميم في اثنى عشر في الهمزة: مثل فِيكُمْ شُرَكاءُ [الأنعام: 94] فلو قرأ بالنقل في الميم جاءت [أربعة وعشرون] أخرى؛ لأن الميم فيها حالة النقل الضم والفتح على الخلاف، ولا تصح.

مسألة: يَشاءُ إِلى [البقرة: 142] ونحوه، فيه تحقيق الثانية للجمهور، وتسهيلها بين بين لأكثر العراقيين، والواو المحضة لبعضهم، وتجيء هذه الثلاثة [فى وجهى تسهيل الهمزة المكسورة] في نحو: فِي الْأَرْضِ أُمَماً [الأعراف: 168] ، وتجيء في نحو: فِي الْكِتابِ أُولئِكَ [البقرة: 159] ستة، وهي هذه الثلاثة مع المد والقصر، فقس على هذا تصب - إن شاء الله تعالى - وبالله التوفيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت