فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2923 من 466147

{فَلَوْلا كَانَتْ قَرْيَةٌ}

والمراد نينوى

{أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ}

قيل برقة

فإن قيل ما الفائدة فِي قوله: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ}

قيل: آزر اسم صنم وفي الكلام حذف أي دع آزر وقيل كلمة زجر وقيل بل هو اسم أبيه وعلى هذا فالفائدة أن الأب يطلق على الجد فقال آزر لرفع المجاز

الخامس: التنبيه على التعميم وهو غير خاص بخلاف مالو عين كقوله تعالى: {وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ}

، قال: عكرمة أقمت أربع عشرة سنة أسال عنه حتى عرفته هو ضمرة بن العيص وكان من المستضعفين بمكة وكان مريضا فلما نزلت آية الهجرة خرج منها فمات بالتنعيم

وقوله {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرّاً وَعَلانِيَةً}

قيل نزلت فِي علي كان معه أربع دوانق فتصدق بواحد بالنهار وآخر بالليل وآخر سرا وآخر علانية

وقوله: {وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ}

قيل نزلت فِي عدي بن حاتم كان له كلاب خمسة قد سماها بأسماء أعلام

السادس: تعظيمه بالوصف الكامل دون الاسم كقوله: {وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ}

والمراد الصديق

وكذلك: {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ}

يعني محمدا {وَصَدَّقَ بِهِ}

يعني أبا بكر ودخل فِي الآية كل مصدق ولذلك قال {أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ}

السابع تحقيره بالوصف الناقص كقوله: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا}

وقوله: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ}

والمراد فيها العاص بن وائل

وقوله: {إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ}

والمراد الوليد بن عقبة بن أبي معيط

وأما قوله: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ}

فذكره هنالك للتنبيه على أن ما له للنار ذات اللهب

تنبيهات

الأول: قد يكون للشخص اسمان فيقتصر على أحدهما دون الآخر لنكتة فمنه قوله تعالى فِي مخاطبة الكتابيين {يَا بَنِي إِسْرائيلَ}

ولم يذكروا فِي القرآن إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت