تعبدوا إلا الله وواحد فِي الحج أن تشرك بي شيئا ووحد فِي يس أن لا تعبدوا الشيطان وواحد فِي الدخان أن تعلوا على الله وواحد فِي الممتحنة أن لا يشركن بالله شيئا وواحد فِي ن والقلم أن لا يدخلها اليوم عليكم مسكين واختلفوا فِي أن لا إله إلا أنت فِي الأنبياء وما كان فيه من ذلك نون فللقارئ أن يقف عليها عند
الضرورة وكتب كي لا فِي النحل والحشر كلمتين ولكيلا فِي آل عمران والحج وثاني الأحزاب وفي الحديد كلمة واحدة وكتب يوم هم بارزون فِي المؤمن ويوم هم على النار يفتنون فِي الذاريات كلمتين ويومهم الذي يوعدون فِي المعارج ويومهم الذي فيه يصعقون فِي الطور كلمة واحدة كما ترى. وكتب كي لا فِي النحل والحشر كلمتين ولكيلا فِي آل عمران والحج وثاني الأحزاب وفي الحديد كلمة واحدة وكتب يوم هم بارزون فِي المؤمن ويوم هم على النار يفتنون فِي الذاريات كلمتين ويومهم الذي يوعدون فِي المعارج ويومهم الذي فيه يصعقون فِي الطور كلمة واحدة كما ترى. انتهى انتهى. {المقصد لتلخيص ما فِي المرشد فِي الوقف والابتداء صـ 7 - 70}