للتأكيد وكذا قوله ولا اوضعوا وقوله ولا اذبحنه وكتب هذان فِي المصحف بزيادة ألف بعد لا كما ترى ومن ذلك قوله ومالي لا اعبد الذي فطرني فما كلمة وهي حرف نفي ولى أخرى أي لا مانع لي من عبادته بخلافها فِي قوله مالي لا أرى الهدهد فأنها كلمة واحدة للاستفهام كما الاستفهامية وأما فما هؤلاء القوم فِي النساء ومال هذا الكتاب فِي الكهف ومال هذا الرسول فِي الفرقان وفمال الذين كفروا فِي المعارج فكلمتان واختار الأصل انهما كلمة واحدة ووقف على فِي ذلك أبو عمرو الكسائي بخلاف عنه والباقون على اللام واختار ابن الجزري الوقف على ما لكل القراء فمن وقف على ما ابتدأ بما بعدها واتفقوا على كتابة اللام منفصلة ومن ذلك قوله أحد عشر كوكبا فأحد وعشر كلمتان فيجوز الوقف على أولهما للضرورة ومن ذلك يومئذ وحينئذ فمجموع كل منهما كلمة واحدة فلا يوقف على أولهما بحال لاتصاله مع إذ خطا سواء أعرب يوم أم بني خلافا لبعضهم فيما إذا أعرب ومن ذلك قوله أيأمركم بالكفر وبعد إذ أنتم مسلمون فبعد وإذ كلمتان إذ هنا عاملة للجر فِي الجملة بعدها فلا تكون مبنية مع غيرها وجميع ما ذكر يعرف اتصاله وانفصاله من جهة صورة الخط وكل ما فِي كتاب الله تعالى من قوله فهو بميم واحدة إلا فِي أربعة مواضع فبيميمين هي أم من يمون وكيلا فِي النساء وأم من أسس فِي التوبة أم من خلقنا فِي الصافات وأم من يأتي آمنا فِي فصلت وكل ما فيه من قوله فان لم فهو بنون إلا قوله تعالى فالم يستجيبوا لكم فِي هود وكل ما فيه من قوله عما فهو بغير نون إلا قوله تعالى عن ما نهوا عنه فِي الأعراف فبنون وكل ما فيه من قوله وأما فهو بغير نون إلا قوله تعالى وان ما نرينك فِي الرعد فبنون وكل ما فيه من قوله ألا فبغير نون إلا فِي عشرة مواضع فبنون اثنان فِي الأعراف حقيق على إن لا أقول على الله وان لا يقولوا على الله إلا الحق وواحد فِي التوبة أن لا ملجأ من الله إلا إليه واثنان فِي هود وأن لا إله إلا هو وان لا