فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 206123 من 466147

فقال جل قوله: (وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ(124) .

أي: بفضل الله ونعمته عليهم مزيدة إياهم من فضله، وما يجدونه من حلاوة الإيمان في قلوبهم.

(وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ

كَافِرُونَ (125) . ثم عدد على المؤمنين نعمه برسوله وبأنه منهم رءوفًا

بهم عطوفًا عليهم حريصًا على هدايتهم.

ثم واجه بخطابه رسوله - صلى الله عليه وسلم - بقوله جل قوله: (فَإِنْ تَوَلَّوْا ...(129) . أي: عن الاستجابة

لك)، (فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ(129)

ما دله عليها وجعلها له عودة إلا لأنها آمنة من المحذور، وقد

قيل: إنما آمنة من الغرق، وهي إن شاء الله عامة البركة كما جاءت.

جاء عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه حذر يومًا بعض أصحابه فتنًا تكون في آخر الزمان،

وبالغ في ذلك فقالوا: يا رسول الله، فماذا تأمرنا به إن أدركنا ذلك؟ فقال:"قولوا:"

حسبنا الله ونعم الوكيل عليه توكلنا"وكانت هذه الآية مصداقًا لما قاله - صلى الله عليه وسلم -."

(وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ(4) . انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 2/ 488 - 490} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت