فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 205470 من 466147

[فدل قوله: {تَبَرَّأَ مِنْهُ} ] على هذا المعنى ، أنه (إنما) استغفر له وهو حي لوعد وعده ، أنه يؤمن ، فلما رآه لا يؤمن ، وأنه متماد على الكفر تبرأ منه.

وقيل: لما مات على كفره ، (ولم يؤمن) ، تبرأ منه ، وترك الاستغفار له ، قال ذلك ابن عباس ، وغيره.

وقال ابن جبير: إنما تبرأ منه في الآخرة ، وذلك إنَّ إبراهيم عليه السلام يسأل في والده يوم القيامة ثلاث مرات ، فإذا كانت الثالثة ، أخذ بيده ، فليتفت إليه ، فيتبرأ منه.

و"الأَوَّاهُ"الدَّعَّاء .

وقيل: الرحيم . قال ذلك قتادة ، والحسن ، وروي ذلك عن ابن مسعود.

وعن ابن عباس: أنَّه: الموفق ، بلسان الحبشة ،(وكذلك قال مجاهد وعطاء.

وعن ابن عباس أيضاً:"الأوّاه"بلسان الحبشة)، المؤمن التواب.

وقال كعب:"الأوَّاهُ"الذي إذا ذكر النار تأوّه.

وعن ابن جبير: أنه المُسبِّحُ ، الكثير الذكر لله عز وجل.

وروي ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وروي عن النبي ، أنه قال لرجل:"يرحمك الله إن كنت لأواهاً"يعني

تلاءً للقرآن.

وقال كعب"الأوَّاه"الكثير التَّأوُّهِ.

وعن مجاهد أيضاً: أنه الفقيه ..

وروى شَدَّاد بن الهادي ، قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لأواه فقال: المتضرع.

وفي حديث آخر: الخاشع المتضرع.

ومعنى {حَلِيمٌ} ، أي: حليم عمن ظلمه.

وعن النبي صلى الله عليه وسلم ، أيضاً"الأوّاه"، الدَّعّاء .

وقال ابن مسعود.

وأصل"التأوه": الترجُّع والتوجع بحزنه.

قوله: {وَمَا كَانَ الله لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ} ، إلى قوله: {مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ} .

المعنى: ما كان الله ليضلكم بالاستغفار للمشركين ، بعد إذ هداكم للإيمان ، حتى يتقدم إليكم بالنهي عن ذلك ، وبيِّنه لكم فتتقوه {إِنَّ الله بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} أي: ذو علم بجميع الأشياء.

{إِنَّ الله لَهُ مُلْكُ السماوات والأرض} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت