فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 205467 من 466147

ومعنى {التائبون} : الراجعون مما يكرهه الله عز وجل ، إلى ما يحبه.

وقال الحسن: {التائبون} ، أي: عن الشرك ، {العابدون} ، الله وحده في أحايينهم كلها ، أي: في أعمارهم.

ومعنى {الحامدون} ، الذين يحمدون الله على ما ابتلاهم به من خير وشر.

وقيل المعنى: الذين حمدوا الله على الإسلام.

ومعنى {السائحون} : الصائمون روي ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك قال ابن عباس ، ومجاهد ، والحسن ، والضحاك .

وأصل السياحة: الذهاب في الأرض.

{الراكعون الساجدون} ، يعني: في الصلاة المفروضة.

{الآمرون بالمعروف} ، أي: بالإيمان بالله ، عز وجل ، وبرسوله عليه السلام.

/ {والناهون عَنِ المنكر} ، عن الشرك {والحافظون لِحُدُودِ الله} ، أي: العاملون بأمر الله عز وجل ، ونهيه سبحانه .

{وَبَشِّرِ المؤمنين} .

أي: بشر من آمن ، وفعل هذه الصفات من التوبة والعبادة وغيرهما ، وإن لم يغزوا.

وقال الحسن في هذه الآية: {العابدون} : الذين عبدوا الله عز وجل ، في أحايينهم كلها ، أما والله ما هو بشهر ولا شهرين ولا سنة ولا سنتين ، ولكن كما قال العبد الصالح: {وَأَوْصَانِي بالصلاة والزكاة مَا دُمْتُ حَيّاً} [مريم: 31] .

قال: و {السائحون} الصائمون . وقال: {الآمرون بالمعروف} ، أما والله ، ما أمروا بالمعروف ، حتى أمروا به أنفسهم ، ولا نهوا عن المنكر ، حتى نهوا عنه أنفسهم ، {والحافظون لِحُدُودِ الله} ، قال: هم القائمون على فرائض الله.

قوله: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ والذين آمنوا أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ} ، إلى قوله: {حَلِيمٌ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت