وأنشد أبو العباس:
عمرو الذي هشم الثريد لقومه
وقال آخر:
وحاتم الطائي وهاب المئي
وأنشدوا أيضًا:
والله لو كنت لهذا خالصًا ... لكنت عبدًا آكل الأبارصا
أي آكلاً"، وهو في الشعر كثير."
قال أبو علي:"الوجه في هذه القراءة: الحمل على الوجه الأول؛ لأنه لم يستمر حذف التنوين في الكلام، وإن حصلت المشابهات بين النون وحروف اللين".
وقال أبو الفتح: الاختيار: الوجه الثاني، وإن كان فيه ضرورة؛ لأنه أشبه، لموافقته معنى قراءة من نون وجعل"ابنًا"خبرًا عن"عزير".