فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 191515 من 466147

قال الشَّافِعِي رحمه الله: ومن جاء من المشركين يريد الإسلام ، فحق على

الإمام أن يؤمِّنه حتى يتلو عليه كتاب اللَّه - عز وجل - ، ويدعوه إلى الإسلام بالمعنى الذي

يرجو أن يدخل اللَّه - عز وجل - به عليه الإسلام ، لقول اللَّه - عز وجل - لنبيه - صلى الله عليه وسلم -: (وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ) الآية.

قال الشَّافِعِي رحمه الله: ومن قلت ينبذ إليه ، أبلغه مأمنه . وإبلاغه مأمنه: أن

يمنعه من المسلمين والمعاهدين ، ما كان في بلاد الإسلام ، أو حيث يتصل ببلاد الإسلام ، وسواء قرب ذلك أم بعد.

قال الشَّافِعِي رحمه الله: ثم أبلغه مأمنه: يعني - واللَّه تعالى أعلم - منك.

أو ممن يقتله ، على دينك ، - أو - ممن يطيعك ، لا أمانة من غيرك ، من عدوك وعدوه ، الذي لا يأمنه ، ولا يطيعك.

الأم (أيضاً) : الصلح على الاختلاف في بلاد المسلمين:

قال الشَّافِعِي رحمه الله: فأما الرسل ، ومن ارتاد الإسلام فلا يمنعون

الحجاز ؛ لأن اللَّه - عز وجل - يقول لنبيه - صلى الله عليه وسلم -: (وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ) الآية.

وإن أراد أحد من الرسل الإمامَ وهو بالحرم.

فعلى الإمام أن يخرج إليه ، ولا يدخله الحرم إلا أن يكون يغني الإمام فيه

الرسالة والجواب فيكتفى بهما ، فلا يترك يدخل الحرم بحال.

الأم (أيضاً) في المرتد:

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وإنما أمر اللَّه - عز وجل - نبيه عليه الصلاة والسلام فقال:

(وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ)

ولم أعلم أمر بذلك في أحد من أهل الإسلام . فإن قال قائل: فلم لا تجعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت