د - إذا حصلت فائدة جاز الإخبار بالزمان عن الذوات ، كأن يكون المبتدأ عاما والزمان خاصا ، بإضافة أو وصف ، نحو: نحن في شهر كذا ، فنحن مبتدأ وهو عام لصلاحيته في نفسه لكل متكلم إذ لا يختص به متكلم دون غيره ، وفي شهر كذا خبره ، وهو خاص بالمضاف إليه ، ونحن في زمن طيب اختص بالوصف.
ه - وأما نحو قولهم"الورد في أيار"و"اليوم خمر"و"الليلة الهلال"، فالتأويل فيها: خروج الورد ، واليوم شرب خمر ، والليلة رؤية الهلال ، فالإخبار في الحقيقة إنما هو عن اسم المعنى لا عن اسم الذات.
3 -وقد آن أن نورد فصل الزمخشري بحروفه وفيه يسمو هذا الامام إلى أبعد أفق ، ويبرهن على قوة ملاحظته وسداد تفكيره قال: