فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 180587 من 466147

قوله: (وَإِخْوانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ) كقوله:

قَوْمٌ إذَا الْخَيْلُ جَالُوا فِى كَوَاثِبِهَا

في أنّ الخبر جار على غير ما هو له.

قوله: (قوم إذا الخيل حالوا في كواثبها) : تمامه:

فوارس الخيل لا ميل ولا قزم

الخيل: الفرسان. حالوا - بالحاء المهملة -: وثبوا. يقال: حال في ظهر الفرس: وثب عليه وركب، والكاثبة من الفرس: ما تقدم من قربوس السرج. والميل: جمع أميل، وهو: الذي لا يثبت على هر الدابة. والقزم: اللئام.

يقول: هم فوارس الخيل، لا مائلون عن وجوه الأعداء، ولا لئام ضعاف صغار، أو لا بخلاء، ليجمع لهم صفة الشجاعة والسخاوة.

قالوا: إن الاحتجاج بهذا البيت لا يصح، لأن"الخيل"ليس بمبتدأ، لأن"إذا"لا تدخل على المبتدأ المتضمن معنى الشرط.

وتقديره: إذا حال الخيل حالوا في كواثبها، فكان ارتفاع"الخيل"بالفاعلية.

وقوله:"حالوا في كواثبها"مفسر للقول السابق، والتفسير في حكم الساقط، وإنما نظير الآية: هند زيد تضربه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت