,اخرج ابن أبي حاتم عن مسلم بن يسار أنهم قوم كان عليهم دين ، ففيه تغلسظ الدين واستحباب المبادرة إلى قضائه عن الميت ويوافقه حديث"نفس المؤمن معلقة حتى يقضى عنه"أي محبوسة عن مقامها الكريم وأخرج أيضاً عن الحسن قال هم قوم كان فيهم عجب ، ففيه ذم العجب وليس ذكر في القرآن إلا هنا.
46 -قوله تعالى: {لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ}
استدل الحسن به على دخولهم إياها أخرج عبد الرزاق عنه قال ما جعل الله ذلك الطمع في قلوبهم إلا لكرامة يريدها بهم.
50 -قوله تعالى: {أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ}
أخرج ابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس أنه سئل أي الصدقة أفضل فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"أفضل الصدقة سقي الماء ألم تسمع بأهل النار لما استغاثوا بأهل الجنة قالوا: {أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ} "
54 -قوله تعالى: {أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ}
استدل به سفيان بن عيينة على أن القرآن غير مخلوق أخرجه ابن أبي حاتم لأن الأمر هو الكلام وقد عطفه على الخلق فاقتضى أن يكون غيره لأن العطف يقتضي المغايرة وسبقه إلى هذا الاستنباط محمد بن كعب القرظي.
55 -قوله تعالى: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا} .
قال سعيد بن جبير يعني مستكيناً أخرجه ابن أبي حاتم واستدل على استحباب رفع الأيدي في الدعاء ومسح الوجه بهما بعده لأن
ذلك من التضرع وقد أخرج البزار عن أنس قال رفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده بعرفة يدعو فقال أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هذا الإبتهال ثم صاحت الناقة ففتح إحدى يديه فأخذها وهو رافع الأخرى.
قوله تعالى: {وَخُفْيَةً}