عن معاوية بن الحكم الشكمي قال لطمت جارية لي فأخبرت رسول الله قلت يا رسول الله أفلا أعتقها قال بلى ائتني بها قال فجئت بها رسول الله قال أين الله قالت في السماء قال فمن أنا قالت أنت رسول الله قال انها مؤمنة فاعتقها حديث صحيح
وعن عبد الله ابن عمرو قال قال رسول الله الراحمون يرحمهم الرحمن إرحم من في الأرض يرحمك من في السماء الباب السابع في حجج الجهمية
وهو مشتمل على فصول
الفصل الأول في حجج النافين للجهة المعينة
في الأنعام وهو الله في السماوات وفي الأرض وفي الزخرف
وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله وهو الحكيم العليم وفي البقرة أينما تولوا فثم وجه الله
الفصل الثاني في حجج القائلين بالقرب الذاتي
في البقرة وإذا سالك عبادي عني فاني قريب وفي هود ان ربي قريب مجيب وفي مريم وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا وفي ق ونحن أقرب إليه من حبل الوريد وفي الواقعة ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون
الفصل الثالث في حجج القائلين بأنه مع كل أحد ذاتا
في البقرة واتقوا الله واعلموا ان الله مع المتقين وفي آل عمران والله مع الصابرين وفي النحل ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون وفي التوبة لا تحزن ان الله معنا وفي طه قال لا تخافا انني معكما وفي الشعراء فاذهبا بآياتنا انا معكم مستمعون وفيها كلا ان معي ربي سيهديني وفي الأنفال وان الله مع المؤمنين وفي النساء ولا يستخفون من الله وهو معهم وفي سورة محمد والله معكم ولن يتركم اعمالكم وفي الحديد وهو معكم أينما كنتم وفي المجادلة ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر الا هو معهم أينما كانوا
الفصل الرابع في حجج القائلين بأنه تعالى في مكان