وذلك في عشر آيات بلفظ الوحدان في أربعة مواضع والتثنية في موضعين والجمع في موضعين واليمين في موضعين ففي المائدة بل يداه مبسوطتان وفي ص يا إبليس ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي وفي الأعراف ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها أم لهم اعين يبصرون بها أم لهم آذان يسمعون بها عيرهم بعدم هذه الصفات وفي يس أو لم يروا انا خلقنا لهم مما عملت أيدينا انعاما وفي الزمر والسماوات مطويات بيمينه وفي الحاقة ولو تقول علينا بعض الأقاويل لاخذنا منه باليمين وفي الفتح يد الله فوق أيديهم وفي الحديد وان الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء وفي الملك تبارك الذي بيده الملك وفي آل عمران بيدك الخير انك على كل شيء قدير
الفصل الخامس في سائر الصفات
في المائدة تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك وفي طه واصطنعتك لنفسي وفي البقرة هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وفي الأنعام هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك وفي الفجر وجاء ربك والملك صفا صفا وفي الزمر وأشرقت الأرض بنور ربها وفي النور الله نور السماوات والأرض
الفصل السادس في الأحاديث الواردة في هذا الباب
روى جبير بن مطعم قال جاء اعرابي إلى رسول الله فقال يا رسول الله نهكت الانفس وجاعت العيال وهلكت الأموال استسق لنا ربك فإنا نستشفع بالله عليك وبك على الله فقال النبي سبحان الله سبحان الله فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه فقال ويحك أتدري ما الله ان شأنه أعظم من ذلك انه لا يستشفع به على أحد أنه لفوق سماواته على عرشه وانه عليه هكذا وانه ليئط به أطيط الرحل بالراكب أخرجه أبو داود عن عبد الأعلى وعن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله ألا تأتمنوني فأنا امين من في السماء يأتيني خبر من في السماء صباح مساء هذا حديث متفق على صحته