واما إلى ففي عشرة مواضع في آل عمران إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك الي وفي النساء وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه وفي القصص وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري فأوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحا لعلي اطلع إلى إله موسى واني لأظنه من الكاذبين وفي السجدة ثم يعرج إليه في يوم كان
مقداره ألف سنة مما تعدون
وفي الملائكة إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه وفي المعارج ليس له دافع من الله ذي المعارج تعرج الملائكة والروح إليه وفي النجم ان إلى ربك المنتهى وفي النازعات إلى ربك منتهاها وفي الغاشية ان الينا إيابهم وفي المؤمن فالينا ترجعون وقصة المعراج من أقوى احتجاج ثم دنا فتدلىفكان قاب قوسين أو أدنى فذلك كله ثمانية وثلاثون دليلا على ثبوت المكان والجهة
الفصل الثاني في الوجه
وذلك في عشر آيات في القصص كل شيء هالك الا وجهه وفي الروم ذلك خير للذين يريدون وجه الله وفيها وما آوتيتم من زكاة تريدون وجه الله وفي الرحمن ويبقى وجه ربك ذي الجلال والاكرام وفي البقرة فأينما تولوا فثم وجه الله وفي الأنعام يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه وفي الكهف يريدون وجهه وفي سورة الرعد والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم وفي الإنسان إنما نطعمكم لوجه الله وفي الليل وما لأحد عنده من نعمة تجزى الا ابتغاء وجه ربه الأعلى
الفصل الثالث في العين
وذلك في خمس آيات في هود واصنع الفلك بأعيننا ووحينا وفي قد أفلح فأوحينا إليه ان اصنع الفلك بأعيننا ووحينا وفي طه وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني وفي الطور واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا وفي اقتربت الساعة تجري بأعيننا
الفصل الرابع في اليد