واما السماء ففي خمسة مواضع في النمل قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله ولو لم يكن هو في السماء لما صح الاستثناء ولو كان الاستثناء منقطعا لكان نصبا وفي السجدة يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه وفي المؤمن وقال فرعون ياهامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى وانى لاظنه كاذبا ولو قالها من نفسه لا من موسى لنفى إلها آخر كما قال ماعلمت لكم من إله غيري وفي الملك أأمنتم من في السماء ان يخسف بكم الأرض وفيها أم أمنتم من في السماء ان يرسل عليكم حاصبا
وأما فوق ففي خمسة مواضع في الأنعام وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير وفي النحل يخافون ربهم من فوقهم وفي الفتح يد الله فوق أيديهم وفي حمعسق تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن من عظمة الله فوقهن
وأما عند ففي عشرة مواضع في الأعراف ان الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون وفي الحج وان يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون وفي الأنبياء لو أردنا ان نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا ان كنا فاعلين أي لو أردنا ان نتخذ زوجة لجعلناها عندنا لا عندكم وفيها وله من في السماوات والأرض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون وفي حم السجدة فإن استكبروا فالذين عند ربك يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسأمون وفي الزخرف وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا وفي اقتربت الساعة ان المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر وفي ق وعندنا كتاب حفيظ وفي التحريم رب ابن لي عندك بيتا في الجنة وفي ن ان للمتقين عند ربهم جنات النعيم