وهي على خمسة ألفاظ العرش والسماء وفوق وعند وإلى
أما الاستواء على العرش ففي سبعة مواضع في الأعراف إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش وفي أول يونس ان ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش وفي أول الرعد الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش وفي أول طه الرحمن على العرش استوى وفي أول السجدة الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش وفي أول الحديد هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش
وفي أول الفرقان الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش الرحمن قال مقاتل والكلبي أي استقر
واما ذكر العرش ففي القرآن في أحد وعشرين موضعا سبعة ما ذكرنا والباقي في التوبة عليه توكلت وهو رب العرش العظيم وفي هود وكان عرشه على الماء وفي وقد أفلح قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم وفيها لا إله الا هو رب العرش الكريم وفي النمل الله لا إله الا هو رب العرش العظيم وفي بني إسرائيل إذا لابتغوا الي ذي العرش سبيلا وفي الأنبياء فسبحان الله رب العرش عما يصفون وفي الزمر وترى الملائكة حافين من حول العرش وفي حم المؤمن الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم وفيها رفيع الدرجات ذو العرش وفي الزخرف سبحان رب السماوات والأرض رب العرش عما يصفون وفي الحاقة ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية وفي البروج ذو العرش المجيد فعال لما يريد وفي التكوير ذي قوة عند ذي العرش مكين