وذلك في خمس عشرة آية في النساء يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم والله يريد ان يتوب عليكم وفيها يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا وفي الأنعام الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أي بشرك وفي النساء الذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم أولئك سوف نؤتيهم أجورهم وكان الله غفورا رحيما وفي يونس ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا كذلك حقا علينا ننجي المؤمنين وفيها وبشر الذين آمنوا ان لهم الآية وفي البقرة وبشر المؤمنين وفي إبراهيم يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الضالمين وفي الفرقان فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وفي النحل وهدى وبشرى للمسلمين وفي النمل وبشرى للمؤمنين وفي الأحزاب وبشر المؤمنين بان لهم من الله فضلا كبيرا وفيها وكان بالمؤمنين رحيما وفي الحديد يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم
الفصل الثامن في ان مرتكب الكبيرة ليس للشيطان عليه سلطان
وذلك في ثلاثة مواضع في الحجر إن عبادي ليس لك عليهم
سلطان الا من اتبعك من الغاوين وفي النحل انه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون انما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون وفي بني إسرائيل إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفي بربك وكيلا
الفصل التاسع في الرجاء وحجة من قال ان الله لا ينزع الإيمان من المؤمن
أما الرجاء ففي بني إسرائيل وما نرسل بالآيات الا تخويفا وفي الزمر ذلك يخوف الله به عباده