وذلك في خمس عشرة آية في النساء ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وآمنتم وكان الله شاكرا عليما وفي آل عمران واتقوا النار التي اعدت للكافرين وفي البقرة فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة اعدت للكافرين وفي التوبة وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله ان يتوب عليهم ان الله غفور رحيم وفي النحل قال الذين أوتوا العلم ان الخزي اليوم والسوء على الكافرين وفي النساء ان الله لا يظلم مثقال ذرة الآية وفي طه أنا قد أوحي الينا ان العذاب على من كذب وتولى وفي الفرقان وكان يوما على الكافرين عسيرا وفي حم المؤمن وان المسرفين هم أصحاب النار يعني الكافرين هم لا غيرهم وفي الحج النار وعدها الله الذين كفروا وبئس المصير وفي المدثر يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير وفي الزخرف ياعبادي لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين وفي الأحقاف فهل يهلك الا القوم الفاسقون وفي الملك كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم ياتكم نذير قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء ان أنتم الا في ضلال كبير وفي الليل فأنذرتكم نارا تلظى لا يصليها الا الأشقى
الذي كذب وتولى
وفي النساء ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيآتكم وندخلكم مدخلا كريما أي الكفر تفسير لقوله تعالى كبائر ما تنهون عنه
الفصل السابع في ان مرتكب الكبيرة يستحق الوعد