وذلك في خمسة مواضع في البقرة وما هم بضارين به من أحد الا باذن الله وفي آل عمران وما أصابكم يوم التقى الجمعان فباذن الله وفي يونس وما كان لنفس ان تؤمن الا بإذن الله وفي المجادلة إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا الا باذن الله وفي التغابن ما أصاب من مصيبة الا بإذن الله
الفصل العاشر في الخلق
وذلك في عشرة موضع في الأنعام وخلق كل شيء وهو بكل شيء
عليم وفي الأعراف ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس وفي الرعد قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار وفي الفرقان وخلق كل شيء فقدره تقديرا وفي لقمان هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه وفي الملائكة هل من خالق غير الله وفي الصافات والله خلقكم وما تعملون وفي الزمر الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل وفي حم المؤمن ذلكم الله ربكم خالق كل شيء لا إله الا هو وفي الملك انه عليم بذات الصدور الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير
الفصل الحادي عشر في القدر
وذلك في سبعة مواضع في الرعد وكل شيء عنده بمقدار وفي الحجر الا امرأته قدرنا انها لمن الغابرين وفي الأحزاب وكان أمر الله قدرا مقدورا وفي اقتربت الساعة أنا كل شيء خلقناه بقدر وفي الطلاق قد جعل الله لكل شيء قدرا وفي الفرقان وخلق كل شيء فقدره تقديرا
الفصل الثاني عشر في تفسير هذه الآيات
قوله وكل شيء عنده بمقدار أي بحد لا يجاوزه ولا يقصر عنه المقدار والمقدار مفعال من القدر قوله الا امرأته يعني سوى امرأة لوط قدرنا قضينا انها لمن الغابرين الباقين في العذاب قرئ قدرنا بالتخفيف والتشديد وقوله وكان أمر الله قدرا مقدورا يعني ماضيا كائنا وقوله انا كل شيء خلقناه بقدر عن ابن عباس قال خلق الله الخلق كلهم بقدر وخلق لهم الخير والشر فخير الخير السعادة وشر الشر
الشقاوة وقوله قد جعل الله لكل شيء قدرا أي حدا واجلا ينتهي إليه لا يتقدمه ولا يتاخر عنه