فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 158408 من 466147

وذلك في خمسة مواضع في البقرة وما هم بضارين به من أحد الا باذن الله وفي آل عمران وما أصابكم يوم التقى الجمعان فباذن الله وفي يونس وما كان لنفس ان تؤمن الا بإذن الله وفي المجادلة إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا الا باذن الله وفي التغابن ما أصاب من مصيبة الا بإذن الله

الفصل العاشر في الخلق

وذلك في عشرة موضع في الأنعام وخلق كل شيء وهو بكل شيء

عليم وفي الأعراف ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس وفي الرعد قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار وفي الفرقان وخلق كل شيء فقدره تقديرا وفي لقمان هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه وفي الملائكة هل من خالق غير الله وفي الصافات والله خلقكم وما تعملون وفي الزمر الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل وفي حم المؤمن ذلكم الله ربكم خالق كل شيء لا إله الا هو وفي الملك انه عليم بذات الصدور الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير

الفصل الحادي عشر في القدر

وذلك في سبعة مواضع في الرعد وكل شيء عنده بمقدار وفي الحجر الا امرأته قدرنا انها لمن الغابرين وفي الأحزاب وكان أمر الله قدرا مقدورا وفي اقتربت الساعة أنا كل شيء خلقناه بقدر وفي الطلاق قد جعل الله لكل شيء قدرا وفي الفرقان وخلق كل شيء فقدره تقديرا

الفصل الثاني عشر في تفسير هذه الآيات

قوله وكل شيء عنده بمقدار أي بحد لا يجاوزه ولا يقصر عنه المقدار والمقدار مفعال من القدر قوله الا امرأته يعني سوى امرأة لوط قدرنا قضينا انها لمن الغابرين الباقين في العذاب قرئ قدرنا بالتخفيف والتشديد وقوله وكان أمر الله قدرا مقدورا يعني ماضيا كائنا وقوله انا كل شيء خلقناه بقدر عن ابن عباس قال خلق الله الخلق كلهم بقدر وخلق لهم الخير والشر فخير الخير السعادة وشر الشر

الشقاوة وقوله قد جعل الله لكل شيء قدرا أي حدا واجلا ينتهي إليه لا يتقدمه ولا يتاخر عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت