وذلك في عشرة مواضع في المائدة فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة وفيها وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة وفي الأنعام وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن وفيها وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وفيها وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون وفي الأعراف قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم وفي هود إن كان الله يريد ان يغويكم هو ربكم واليه ترجعون وفي الحجر قال رب بما اغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين وفي الفرقان وجعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين وفي حم السجدة وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم
الفصل السابع في الكتابة
وذلك في خمسة عشر موضعا في الأنعام ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين وفي الأعراف أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب وفي الأنفال لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم وفي يونس وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر الا في كتاب مبين وفي هود ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين وفي الرعد لكل اجل كتاب
وفي التوبة قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا هو مولينا وفي الحجر وما أهلكنا من قرية الا ولها كتاب معلوم وفي بني إسرائيل كان ذلك في الكتاب مسطورا وفي النمل وما من غائبة في السماء والأرض الا في كتاب مبين وفي الفرقان كان ذلك في الكتاب مسطورا وفي سبأ لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر الا في كتاب مبين وفي يس وكل شيء احصيناه في امام مبين وفي اقتربت الساعة وكل شيء فعلوه في الزبر وكل صغير وكبير مستطر وفي الحديد ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها
الفصل الثامن في تفسير هذه الآيات