وقال أبو علي الغنوي: تأويل ما قالوه: إن هذا الاسم لما تضمن الضمير المرفوع، وهو ذكر الله، قالوا: هو اسم الله، لأن الكلمة كما هي اسمه وما روي عن أمير المؤمنين - [رضي الله عنه] أنه قال: آمين خاتم رب العالمين ختم به دعاء عبده، فقد قيل: إن ذلك ليس بتفسير لآمين.
وإنما هو وصف له.
ومن قال:"آمين"بالمد: فقد قال الأحفش: هو اسم أعجمي نحو"حاميم".
وقال محمد بن يزيد: هو علي مثال عاصين، وليس يعني أنه جميع، ولا أن النون فتحت كما فتحت فِي عاصين، وإنما يريد: أن لفظه كلفظه: وقيل إن الألف: فيه زيادة للمد، نحو:"ينباع"و"أتطور"فِي:"ينبع"و"أنظر". انتهى انتهى. {تفسير الراغب الأصفهاني حـ 1 صـ 47 - 69} .