ويقول المأموم إذا سمع {وَلاَ الضآلين} : آمين. ويقولها وحده. واختلف فِي قول الإمام إياها عن مالك.
و (آمين) ، قيل: هو اسم من أسماء الله تعالى.
وقيل: هو دعاء بمعنى:"اللَّهم استجب".
وقال ابن عباس والحسن:"معنى"آمين": كذلك يكون".
وهي تمد وتقصر لغتان.
والمؤمن داع. فقد قال الله لموسى وهارون: {قَدْ أُجِيبَتْ دَّعْوَتُكُمَا} [يونس: 89] . وموسى كان هو الداعي، وهارون يؤمن، والمؤمن إذا قال:"اللهم استجب"فهو داع بالإجابة، وهو مبني لوقوعه موقع الدعاء/ وبني على حركة لالتقاء الساكنين وكان/ الفتح أولى به لأن قبل آخره ياء.
وروى أبو هريرة عن النبي [عليه السلام] قال:"إِذَا قَالَ الإمَامُ {غَيْرِ المغضوب عَلَيْهِم وَلاَ الضآلين} ، فَقُولُوا: آمينَ، فإنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلاَئِكَةِ غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ"، أي من وافقه فِي الإجابة. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 77 - 118}