فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 143617 من 466147

واليوم يتسيد الحياة الحيوانية الأرضية كل من الثدييات من الفقاريات والحشرات من اللافقاريات.

أى أن الحقيقة العلمية اليقينية وهى حقيقة النشوء: أي أن الكائنات ذات صلة قرابة خلال سلالة مشتركة وهى حقيقة مشاهدة من قبل داروين فالخلق تم بصورة تصاعدية من الكائنات الحية البسيطة إلى الكائنات الحية الأكثر تعقيدا في التركيب كما هو بين لنا بجلاء عند النظر في طبقات الأرض وهذا بالإضافة إلى أوجه التشابه المختلفة بين الكائنات الحية وكل ذلك يؤدى إلى حقيقة استنباطية إلا وهى أنها جميعا ذات صلة قرابة أي نشأت من بعضها البعض.

بداية الخلق في فروض نظرية داروين للتطور

إن بدايات النشوء المادى الداروينى حدثت في المياه حينما تكونت الخلايا بواسطة كائنات حية تحيط بالمركبات العضوية.

وبنضوب مخزون الغذاء المتوفر في الوسط السائل بدأت عملية تطور حولت هذه الوحدات البدائية إلى وحدات ذاتية التغذية أو متباينة التغذية وشملت عمليات النشوء التالية تنظيم الصبغيات والحمض النووى D.N.A د. ن. أونواة الخلية لتمرير الخصائص مما أضاف اتساعا كبيرا لقوى الاختيار الطبيعى خلال التكيف.

ومما عزز قيمة البقاء على الحياة فيما بعد ظهور الأنماط الأحيائية متعددة الخلايا مع تمايز أجزاء الجسم واختلاف التركيب والوظيفة.

وبعد مئات الملايين من السنين من الحياة في الوسط المائى بدأت الكائنات منذ حوالى 500 مليون سنة في استعمار الأرض وأصبح توافر وسائل التغذية نتيجة منطقية وأصبحت أكثر الأنواع انتشارا هى تلك التى لديها قدرة أفضل على التكيف واستعمار البيئات الجديدة.

وأثر الذيل الذي بالإنسان هو دليل تطورى على وجود سلف رباعى الأرجل ويقطن الأشجار.

وكان التطور التالى في الثدييات هى الثدييات التى تستخدم اليد لتتأرجح بين الأغصان وأعقب ذلك ثدييات عليا تشبه الإنسان وذلك منذ نحو 3 مليون سنة.

وهذه الكائنات كان لها بعض خصائص القردة وبعض خصائص الإنسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت