فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 138326 من 466147

أَي قد سأل مثل هذه المسائل المنهِى عنها، قوم من قبلكم فأجيبوا، ثم لم يعملوا، فأَصبحوا بها كافرين.

{مَا جَعَلَ اللهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (103) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ} .

المفردات:

(بَحِيرَةٍ) : البحيرة؛ هي الناقة التي يبحرون أُذنها. أي يشقونها إِذا أنتجت خمسة أبطن. خامسها أُنثى.

(سآئِبَة) : السائبة؛ هي الناقة التي تُسيَّبُ بنذرها لآلهتهم فترعى حيث شاءت ولا يحمل عليها شيء. ولا يجز وبرها, ولا يُحْلَبُ لَبَنُها إلا لضيف.

(وَصِيلَةٍ) : الوصيلة؛ هي الشاه التي نصل أخاها. فقد كانوا إذا ولدت الشاه ذكرا: كان لآلهتهم. وإذا ولدت أُنثى: كانت لهم، وإن ولدت ذكرا وأُنثى قالوا: وصلت أخاها، فلم يذبحوا الذكر لآلهتهم.

(حَامٍ) : الحامى؛ هو الفحل يولد من ظهره عشرة أبطن, فيقولون: حمَىَ ظهره فلا يحمل عليه , ولا يمنع من ماءٍ ولا مرعى.

التفسير

103 - {مَا جَعَلَ اللهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ} الآية.

بعد أَن نهى الله عن تحريم ما أَحل من الطيبات. وعن الاعتداء ومجاوزة الحد فيما، أحل أَو حَرم.

وبعد أَن نهى عن كثرة السؤال كما قد يؤَدي إِلى مساءَلتهم وتكليفهم - بعد كل هذا - ناسب أن يُبيِّن ضلال أَهل الجاهلية، فيما حَرَّمُوه على أَنفسهم وما شرعوه، مما لم يأذن به الله تعالى، وفيما قلَّد فيه بعضهم بعضا، مبينا بطلان التقليد، وأَنه يتنافى مع العقل، والعلم, والدين الصحيح. فقال تعالى:

{مَا جَعَلَ اللهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ} :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت