فِي رِوَايَة الْكَلْبِيّ"فَمَرِضَ السَّهْمِيّ فَأَوْصَى إِلَيْهِمَا وَأَمَرَهُمَا أَنْ يُبَلِّغَا مَا تَرَكَ أَهْله ، قَالَ تَمِيم: فَلَمَّا مَاتَ أَخَذْنَا مِنْ تَرِكَته جَامًا وَهُوَ أَعْظَم تِجَارَته فَبِعْنَاهُ بِأَلِفِ دِرْهَم فَاقْتَسَمْتهَا أَنَا وَعَدِيّ".
قَوْله: (فَلَمَّا قَدِمَا بِتَرِكَتِهِ فَقَدُوا جَامًا)
فِي رِوَايَة اِبْن جُرَيْجٍ عَنْ عِكْرِمَة أَنَّ السَّهْمِيّ الْمَذْكُور مَرِضَ فَكَتَبَ وَصِيَّته بِيَدِهِ ثُمَّ دَسَّهَا فِي مَتَاعه ثُمَّ أَوْصَى إِلَيْهِمَا ، فَلَمَّا مَاتَ فَتَحَا مَتَاعه ثُمَّ قَدِمَا عَلَى أَهْله فَدَفَعَا إِلَيْهِمْ مَا أَرَادَا ، فَفَتَحَ أَهْله مَتَاعه فَوَجَدُوا الْوَصِيَّة وَفَقَدُوا أَشْيَاء فَسَأَلُوهُمَا عَنْهَا فَجَحَدَا ، فَرَفَعُوهُمَا إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة إِلَى قَوْله: (مِنْ الْآثِمِينَ) ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْتَحْلِفُوهُمَا .
قَوْله: (جَامًا) بِالْجِيمِ وَتَخْفِيف الْمِيم أَيْ إِنَاء .
قَوْله: (مَخُوصًا)