101 - {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} بالله ورسوله محمَّد - صلى الله عليه وسلم - {لَا تَسْأَلُوا} ولا تبحثوا {عَنْ} أحكام {أَشْيَاءَ} من أمور الدين ودقائق تكاليفها، أو عن حقائق أشياء من الأمور الغيبية والأسرار الخفية {إِنْ تُبْدَ لَكُمْ} ؛ أي: إن يظهر لكم حكمها أو يبين لكم حقيقتها {تَسُؤْكُمْ} ؛ أي: تحزنكم وتغمكم بشدة تكاليفها وكثرتها، كسؤالهم عن الحج هل هو واجب في العمر مرة أو كل عام مرة؟ أو تسؤكم بظهور حقائق تفضح أهلها؛ كسؤال رجل عن أبيه بعد موته أين هو؟ فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إنه في النار". {وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا} ؛ أي: وإن تسألوا عن جنس تلك الأشياء التي من شأنها أن يكون إبداؤها مما يسوءكم {حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ} ؛ أي: حين يمكن تنزيل القرآن في شأنها، أو في حكمها، وهو زمان حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم - {تُبْدَ لَكُمْ} ؛ أي: فإن الله يبديها ويظهرها لكم على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - .