فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 137288 من 466147

قوله: (فيجازيكم به) أي إن خيراً فخير، وإن شراً فشر، قوله: {وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ} معطوف على محذوف تقديره فلا يستويان، لأن الله طيب لا يقبل إلا طيباً، والمقصود من ذلك أمره صلى الله عليه وسلم أن يخاطب بذلك أمته، فليس الخطاب له، لأنه قد زهد الحلال، فضلاً عن كونه يعجبه كثرة الحرام.

قوله: {فَاتَّقُواْ اللَّهَ} (في تركه) أي ولا تتعرضوا لأخذ الحرام، فإنه يورث غضب الله، ولا لأخذ الشبهات أيضاً، فإنها تورث قسوة القلب.

قوله: (تفوزون) أي تظفرون برضا الله، فإن العز كل العز للمتقي.

قوله: (ونزل لما أكثروا سؤاله) أي عن أمور لو أجابهم عنها لشق عليهم، وعن أمور لو أجابهم بها لساءتهم. فالأول كسؤالهم عن الحج، هل هو واجب في العمر مرة أو كل عام مرة؟ والثاني كسؤال رجل عن أبيه بعد موته أي هو؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه في النار.

قوله: {عَنْ أَشْيَآءَ} أصله شيآء على وزن فعلاء كحمراء استثقلت العرب النطق في كلمة يكثر استعمالها بألف همزتين، خصوصاً قبل الهمزة الأولى ياء فقلبوها قلباً مكانياً، فقدموا الهمزة الأولى التي هي لام الكلمة قبل الشين فصار وزنه لفعاء، وهو ممنوع من الصرف لألف التأنيث الممدودة.

قوله: (لما فيه المشقة) علة لقوله: {تَسُؤْكُمْ} والمشقة إما لحصول التكليف بها، أو لحصول الإساءة والفضيحة بها ففي الحديث:"إن الله أحل لكم أشياء وحرم أشياء وسكت عن أشياء رحمة بكم غير نسيان فلا تسألوا عنها".

قوله: {وَإِن تَسْأَلُواْ عَنْهَا} إن حرف شرط، وتسألوا فعل الشرط، وعنها متعلق بتسألوا، والضمير عائد على الأشياء المتقدمة، وقوله: {حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ} ظرف متعلق بتسألوا، وقوله: {تُبْدَ لَكُمْ} جواب الشرط.

قوله: (المعنى إذا سألتم الخ) حاصل ما أفاده المفسر أن هنا جملتين شرطيتين ونهي، فالأصل تأخير النهي عن الجملتين، وتأخير الجملة الأولى عن الثانية، وإنما قدم النهي ونتيجته وهي الإساءة اعتناء بزجر عباده، وهذا التقديم والتأخير باعتبار المعنى، وإلا قالوا ولا تقتضي ترتيباً ولا تعقيباً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت