فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 137289 من 466147

قوله: (إذا سألتم عن أشياء) هو معنى الجملة الثانية، وقوله: (متى أبداها ساءتكم) هو معنى الجملة الأولى، وقوله: (فلا تسألوا عنها) هو معنى النهي، وما ذكره المفسر أحد احتمالات في الآية وهو أحسنها، قوله: {عَفَا اللَّهُ عَنْهَا} أي لم يؤاخذكم بذلك.

قوله: (عن مسألتكم) أي عن جوابها، والمعنى لم يجبكم بالتشديد مع استحقاقكم إياه بالسؤال عما لا يعينكم، فضلاً منه ولطفاً بكم.

قوله: (فلا تعودوا) أي لمثل هذه الأسئلة.

قوله: {وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ} في معنى العلة لقوله: {عَفَا اللَّهُ عَنْهَا} أي عفا عنها، لأنه غفور يستر الذنوب ويمحوها، حليم لا يعجل بالعقوبة على من عصاه.

قوله: (قد سألها) هذا امتنان من الله تعالى على هذه الأمة، حيث لم يشدد عليهم كما شدد على من قبلهم، رحمة منه وزجراً لهم عن وقوع مثل ذلك منهم.

قوله: (أي الأشياء) أي نوع من الأشياء وهو ما فيه الإساءة، كسؤال قوم صالح أن يأتي لهم من الجبل بناقة، وكسؤال قوم عيسى المائدة، وكسؤال قوم موسى رؤية الله جهرة، فأجاب سؤالهم بالتشديد عليهم في التكاليف فخالفوا فحل بهم ما حل من العذاب، وإنما قال هنا قد سألها ولم يقل عنها إشارة إلى أن السؤال كما يتعدى بالحرف يتعدى بنفسه.

قوله: (بيان أحكامها) أي أحكام الأشياء التي سألوها مع التشديد عليهم.

قوله: (بتركهم العمل) أشار بذلك إلى أن الكفار إنما هو بترك العمل لا بنفس تلك الأشياء، فالكلام على حذف مضاف.

قوله: {مَا جَعَلَ اللَّهُ} رد إبطال لما كان عليه الجاهلية.

قوله: (شرع)

إن قلت إنه لم يرد في اللغة بمعنى شرع، فالمناسب أن يفسرها بصيَّر، ويكون المفعول الذاتي محذوفاً، والتقدير مشروعاً.

قوله: {مِن بَحِيرَةٍ} من زائدة في المفعول، ووجد شرطها، وهو كون مدخولها نكرة في سياق نفي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت