فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 137282 من 466147

وروي عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه خرج يوماً غضبان وجلس على المنبر فقال:(لا أُسأل عن شيء إلا أجبت ، فقام رجل فقال أين أنا ؟

فقال: في النار ، وقام آخر فقال: من أبي ؟ فقال: حذافة ، فقام عمر فقال: رضينا بالله رباً وبالإسلام ديناً وبالقرآن إماماً ، والله يعلم من آباؤنا)، فنزلت هذه الآية .

وقيل: إنه كان في الحج لما قال سراقة بن جعشم له عليه الصلاة والسلام: - أفي كل عام فقال عليه الصلاة والسلام: (لو قلت نعم لوجبت) الخبر .

وقيل: كان سؤالان في مجلس ، وعلى هذا قال تعالى: - حكاية: (فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا) ، وهذا في سؤال

دون سؤال ، وقوله: (أَشيَاَءَ) عند الكسائي بناها أفعال ، قال: ولم

يصرف تشبيهاً بحمراء ، وهذا يلزمه أن لا يصرف أنباء ، وعند الأخفش

والفراء أنها أفعلاء ، ويلزمهما أن يصغر على شيئان وقد امتنع من ذلك ، وعند

الخليل أنها فعلاء قلبوها ، كما قلبوا أينق عن أنيق ، وقِسِيّ عن قُووس

قوله: (عَفَا اللَّهُ عَنها) أي عن الأشياء المسؤول عنها ، وقيل عن

المسألة ، والقولان في التحقيق واحد .

إن قيل ما موضع قوله: (عَفَا اللَّهُ عَنهَا) وما فائدة الإتيان بذلك ؟

قيل هو وصف لقوله: (أَشيَاَءَ) كأنه قيل لا تسألوا عن أشياء عفا الله عنها ، أي لم يكلفكم السؤال عنها ، كقوله عليه الصلاة والسلام: (عفوت لكم عن صدقة الخيل) أي لم أوجبها ، وذاك لأن الأشياء في البحث عنها وسؤالها ثلاثة أضرب: ضربٌ يجب السؤال عنه:

وهو ما كُلف به الإنسان ، وفيه أمر وإياه توجه أن أفتي لجريج بالاغتَسال

فقال: (قتلتموه ، هلا سألتم عنه ، شفاء العيي السؤال) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت