فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 135283 من 466147

أبني غدانة أنني حررتكم... فوهبتكم لعطية بن جعال

أي حررتكم من الهجاء الذي كان سيضع منكم ويضرّ بأحسابكم.

ولأهل العلم أبحاث في الرقبة التي تجزئ في الكفارة ، وظاهر هذه الآية أنها تجزئ كل رقبة على أيّ صفة كانت.

وذهب جماعة منهم الشافعي إلى اشتراط الإيمان فيها قياساً على كفارة القتل {فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثلاثة أَيَّامٍ} أي فمن لم يجد شيئاً من الأمور المذكورة فكفارته صيام ثلاثة أيام ، وقرئ"متتابعات"حكى ذلك عن ابن مسعود وأبيّ ، فتكون هذه القراءة مقيدة لمطلق الصوم.

وبه قال أبو حنيفة والثوري ، وهو أحد قول الشافعي.

وقال مالك ، والشافعي في قوله الآخر: يجزئ التفريق {ذلك كَفَّارَةُ أيمانكم إِذَا حَلَفْتُمْ} أي ذلك المذكور كفارة أيمانكم إذا حلفتم وحنثتم ، ثم أمرهم بحفظ الأيمان ، وعدم المسارعة إليها أو إلى الحنث بها ، والإشارة بقوله: {كذلك} إلى مصدر الفعل المذكور بعده ، أي مثل ذلك البيان {يُبَيّنُ الله لَكُمْ} وقد تكرّر هذا في مواضع من الكتاب العزيز ، {لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} ما أنعم به عليكم من بيان شرائعه وإيضاح أحكامه.

وقد أخرج ابن جرير ، عن ابن عباس قال: لما نزلت: {يا أَيُّهَا الذين ءامَنُواْ لاَ تُحَرّمُواْ طيبات مَا أَحَلَّ الله لَكُمْ} في القوم الذين كانوا حرّموا على أنفسهم النساء واللحم قالوا: يا رسول الله كيف نصنع بأيماننا التي حلفنا عليها؟ فأنزل الله: {لاَّ يُؤَاخِذُكُمُ الله باللغو فِى أيمانكم} وأخرج عبد بن حميد ، عن سعيد بن جبير ، في اللغو قال: هو الرجل يحلف على الحلال.

وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد قال: هما الرجلان يتبايعان ، يقول أحدهما: والله لا أبيعك بكذا ، ويقول الآخر: والله لا أشتريه بكذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت