فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 135089 من 466147

قد تقدم ما هو تفسير لهذا ودلَّ قوله: (وَذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ) أنهم محسنون واستحقوا ذلك تنبيهاً أن ذلك .... (1) .

فإن قيل: فمن المحسنين من لا يجزى فهو الذي إساءته أكثر ؟

قيل: المحسن المطلق هو الذي لا يستحق أن يوصف بضده ويكون وصفه بالحسن مطلقاً ، ووصفه بالإساءة مقيداً ، فأما من إساءته مُوَفيةٌ على إحسانه فلا يطلق عليه اسم الحسن .

قوله عز وجل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ(87)

لما ذكر حال الذين قالوا: - إنا نصارى ، وذكر أن منهم قسيسين ورهباناً فمدحهم بذلك ، وكانت الرهبانية قد حرموا على أنفسهم طيبات قد أحلَّها الله

(1) سقط في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت