لُعِنَ: فعل ماض مبني للمفعول. الَّذِينَ: اسم موصول في محل رفع نائب عن الفاعل. كَفَرُوا: فعل ماض مبني على الضم. والواو: في محل رفع فاعل.
مِنْ بَنِي: مِن: حرف جَرّ. بَنِي: اسم مجرور بـ"مِنْ"وعلامة جره الياء فهو ملحق بجمع المذكر السالم. والجارّ متعلِّق بمحذوف حال. وصاحبها"الَّذِينَ"أو واو"كَفَرُوا". وهما بمعنى واحد. إِسْرَائِيلَ: مضاف إليه مجرور وعلامة جَرّه الفتحة لأنه ممنوع من الصرف. عَلَى لِسَانِ: جارّ ومجرور. وفي تعلُّق الجارّ قولان:
1 -متعلِّق بالفعل"لُعِنَ".
2 -وذكر العكبري فيه. ما يفيد الحالية، قال: "متعلِّق بـ"لُعِنَ"كقولك: جاء زيد على فرس".
قال السمين:"وفيه نظر؛ إذ الظاهر أنه حال".
دَاوُودَ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتحة؛ فهو ممنوع من الصرف.
وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ:
الواو: حرف عطف. عِيسَى: معطوف على"دَاوُودَ"مجرور مثله وعلامة جره المتحة المقدَّرة، فهو ممنوع من الصرف. ابْنِ: نعت لـ"عِيسَى"، أو بَدَل منه. مَرْيَمَ: مضاف إليه مجرور بالفتحة. فهو ممنوع من الصرف.
* وجملة"لُعِنَ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
-ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ:
تقدَّم إعراب مثله في الآية/ 61 من سورة البقرة وهنا مسألتان:
1 -زاد الهمداني هنا على ما ذُكِر في سورة البقرة وجهًا ثانيًا لم يُذْكَر في إعراب الموضع السابق، فقال:"ابتداء وخبر. . .، ويحتمل أن يكون"ذَلِكَ"في موضع نصب بفعلٍ مضمرٍ دَلّ عليه معنى الكلام، أي: فَعَلْنا ذلك بعصيانهم".
2 -وذكر أبو حيان هنا ما يلي:
"وَكَانُوا يَعْتَدُونَ: يحتمل أن يكون معطوفًا على"عَصَوا"فيتقدَّر بالمصدر، أي: وبكونهم يعتدون. . ."
ويحتمل أن يكون استئناف إخبار من اللَّه بأنه كان شأنهم وأمرهم الاعتداء. . ."."
{كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (79) }
كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ: