فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 134604 من 466147

وانظر أول موضع نوقشت فيه هذه المسألة وهو الآية/ 44 من سورة البقرة"أَفَلَا تَعْقِلُونَ".

والاستفهام: فيه معنى التعجيب من حالهم، أي: كيف لا يتوبون ويستغفرن من هذه المقالة الشنعاء؟!

وذهب بعضُهم إلى أنه استفهام فيه معنى الأمر. وعُزِي هذا للفراء.

لَا: نافية. يَتُوبُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. إِلَى اللَّهِ: إِلَى: حرف جَرّ. اللَّهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور. والجارّ متعلّق بالفعل"يتوب".

* والجملة"يَتُوبُونَ"معطوفة على جملة استئنافيّة مقدّرة، وذكرنا هذا التقدير عند الحديث عن"أَفَلَا".

وَيَسْتَغْفِرُونَهُ:

الواو: حرف عطف. يَسْتَغْفِرُونَهُ: مثل"يَتُوبُونَ". والهاء: في محل نصب مفعول به.

* والجملة لا محل لها من الإعراب، معطوفة على جملة"يَتُوبُونَ".

وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ:

الواو: للحال. اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ. غَفُورٌ رَحِيمٌ: خبران عن المبتدأ. وتقدَّم مثله مرارًا.

* والجملة في محل نصب حال من فاعل"يَسْتَغْفِرُونَهُ"مؤكَّدة للإنكار والتعجيب من إصرارهم على الكفر.

{مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (75) }

مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ:

مَا: نافية. الْمَسِيحُ: مبتدأ مرفوع. ابْنُ: نعت لـ"الْمَسِيحُ"، أو بدل منه. مَرْيَمَ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتحة؛ فهو ممنوع من الصرف.

إِلَّا رَسُولٌ: إِلَّا: أداة حصر. رَسُولٌ: خبر المبتدأ مرفوع.

* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

قال أبو السعود:"استئناف مسوق لتحقيق الحقِّ الذي لا مَحِيد عنه. . .".

قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ:

قَدْ: حرف تحقيق. خَلَتْ: فعل ماض مبني على الفتح المقدَّر على

الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين. وتاء التأنيث: حرف لا محل له من الإعراب. مِنْ قَبْلِهِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلّق بـ"خَلَا". والهاء: في محل جَرّ بالإضافة. الرُّسُلُ: فاعل مرفوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت