فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 134596 من 466147

7 -الصَّابِئُونَ: ليس مرفوعًا، وإنما هو منصوب على لغة بني الحارث وغيرهم، ممن يجعل المثنى بالألف في كل حال. فمن ذهب هذا المذهب جعل"الصَّابِئُونَ"معطوفًا على اسم"إِنَّ". وهو منصوب، غير أنه لزمته الواو قياسًا على لزوم الألف للمثنى؛ على هذه اللغة.

وذكر هذا الوجه العكبري ومكي، وابن الأنباري.

وقال بعده العكبري:"وهو بعيد".

وذكره مكي ولم يعقِّب عليه بشيء.

قال السمين:"وهذا ضعيف، بل فاسد".

قال الهمداني:"وهو ضعيف أيضًا لقِلّته وقلة المستعملين له".

8 -الصَّابِئُونَ: منصوب، ولكن علامة النَّصب هي فتحة النون، والنون حرف إعراب كما هو الحال في"الزيتون"و"عَرَبُون"، قال أبو البقاء:"فإن قيل: فأبو على إنما أجاز ذلك على الياء لا مع الواو قيل قد أجازه وغيره، والقياس لا يدفعه".

يشير بهذا إلى أن أبا على أجاز في بعض جموع السلامة مثل بنين وسنين أن يكون الإعراب على نونها، بشرط أن يكون ذلك مع الياء خاصة.

9 -ذكر مكّي أنه إنما رفع"وَالصَّابِئُونَ"لأن"إِنَّ"لم يظهر لها عمل في"الَّذِينَ"فبقي المعطوف على رفعه الأصلي قبل دخول"إِن". وعزا هذا الهمداني للفراء.

وتعقَّبه السمين بأنه هو بعينه مذهب الفراء، أي: جواز العطف على محل اسم"إِنَّ"إذا لم يظهر فيه إعراب، ثم قال:"إلّا أن عبارة مكّي لا توافق هذا ظاهرًا".

وإذا تأملت هذه الأوجه، وجدت إخراجه على الرفع مقبولًا على ما ذكره المتقدِّمون، ولكن بيان النصب فيه لا حُجّة لأصحابه، وبيانهم فيه ضعيف؛ وما كان أغناهم عن ذلك. ووَجْهُ الرفع أَسْهَلُ وأَقْرَب، وأثبتُ في قياس العربية! والقرآن يُتَخَير له!!

وَالنَّصَارَى: قال العكبري:"وأما النصارى فالجيّد أن يكون في موضع النصب على القياس المطرد، ولا ضرورة تدعو إلى غيره."

تتمة من السمين وتعقيب:

لقد تقدَّم معنا في آية سورة البقرة الحديث عن إعراب الجملة مفصَّلًا، ولكن السمين كَرَّر القول هنا على غير عادته من غير عِلّة موجبة، وملخَّصُ ما ساقه هنا.

1 -من آمن: ذكر في"مَنْ"وجهين: الشرطية. وجوابه"فَلَا خَوْفٌ"، والجملة في محل جزم.

والموصولية. وزيدت الفاء في خبره"فَلَا خَوْفٌ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت