فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 134495 من 466147

ترجعون جميعا (فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) الفاء عاطفة على معنى مرجعكم ، أي: ترجعون فينبئكم ، والكاف مفعول به ، وبما متعلقان بينبئكم ، وجملة كنتم صلة الموصول ، والتاء اسم كان ، وجملة تختلفون خبرها.

البلاغة:

في إظهار الضمير بقوله:"الكتاب"بيان لأهميته ، وأنه المرجع والملاذ والمعتصم إذا حزب الأمر ، وهو داخل في نطاق علم المعاني.

ومنه في الشعر قول البحتري في مطلع سينيته:

صنت نفسي عما يدنس نفسي وترفعت عن جدا كلّ جبس

[سورة المائدة (5) : آية 49]

وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ ما أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ لَفاسِقُونَ (49)

الإعراب:

(وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ) الواو مستأنفة ، والكلام مستأنف لبيان كيفية الحكم بينهم ، وجعلها الزمخشري عاطفة على الكتاب ، ولا يخفى ما فيه من بعد ، وأن وما بعدها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض ، ومتعلق الجار والمجرور محذوف ، أي:

ووصّيناك بأن احكم ، واختار أبو حيّان أن يكون المصدر المؤول مبتدأ محذوف الخبر ، والتقدير: وحكمك بما أنزل اللّه أمرنا وقولنا ، أو تقدره بقولك: ومن الواجب حكمك بما أنزل اللّه ، ولا بأس بقوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت