شرط جازم (لم) حرف نفي (تفعل) مضارع مجزوم فعل الشرط ، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (الفاء) رابطة لجواب الشرط (بلّغت) فعل ماض مبني على السكون .. و (التاء) فاعل (رسالة) مفعول به منصوب و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (يعصم) مضارع مرفوع ، و (الكاف) ضمير مفعول به ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (من الناس) جارّ ومجرور متعلّق بـ (يعصم) ، (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (اللّه) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (لا) نافية (يهدي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء ، والفاعل هو (القوم) مفعول به منصوب (الكافرين) نعت للقوم منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة"يأيّها الرسول ...": لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة"بلّغ ...": لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة"أنزل إليك": لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة"لم تفعل ....": لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.
وجملة"بلّغت ...": في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة"اللّه يعصمك ...": لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.
وجملة"يعصمك ...": في محلّ رفع خبر المبتدأ (اللّه) .
وجملة"إنّ اللّه ...": لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة"لا يهدي ...": في محلّ رفع خبر إنّ.
البلاغة
قوله تعالى وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ أي وإن لم تفعل فما فعلت.)
ففي اتحاد الشرط والجواب سرّ منقطع النظير ، حيث أراد المولى سبحانه وتعالى أن يتحدا ، لأن عدم تبليغ الرسالة أمر معلوم عند الناس ، مستقر في الأفهام أنه عظيم شنيع ينقم على مرتكبه ، ولأن عدم نشر العلم في العالم أمر يستوجب المذمة ، فما بالك بالرسالة؟ فجعل الجزاء عين الشرط ليتضح مدى الاهتمام بالتبليغ.
[سورة المائدة (5) : آية 68]