جملة"إنما وليّكم اللّه": لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة"آمنوا": لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول.
وجملة"يقيمون ...": لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة"يؤتون ...": لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة الثانية.
وجملة"هم راكعون": في محلّ نصب حال.
الفوائد
الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل ..
دلت هذه الآية على أن الإيمان ليس دعوى يتغنى بها اللسان بل لا بد لها من
رصيد في السلوك والعمل حتى تكون دعوى صادقة ودل على ذلك قوله تعالى وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ ... فلا بد للإيمان من سلوك عملي يترجمه ويكون دليلا عليه ، وفيه تمييز للمؤمنين عن المنافقين الذين يدّعون الإيمان ولا يحافظون على الصلاة ولا يؤتون الزكاة.
[سورة المائدة (5) : آية 56]
وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ (56)
الإعراب:
(الواو) عاطفة (من) اسم شرط جازم مبني في محلّ رفع مبتدأ (يتولّ) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف حرف العلّة ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (اللّه) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (الواو) عاطفة في الموضعين (رسول ، الذين) اسمان معطوفان على لفظ الجلالة بحرفي العطف تبعاه في حالة النصب و (الهاء) ضمير مضاف إليه (آمنوا) مثل المتقدّم في الآية السابقة (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (حزب) اسم إنّ منصوب (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (هم) ضمير فصل"1"، (الغالبون) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة"من يتولّ ...": لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة في السابقة.
وجملة"يتولّ اللّه ...": في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) "2".
وجملة"آمنوا": لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .