(المقسطين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.
وجملة" (هم) سمّاعون": لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة" (هم) أكّالون للسحت": لا محلّ لها استئنافيّة أو بدل من الاستئنافيّة.
وجملة"جاؤوك ...": لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة"احكم بينهم": في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة"أعرض عنهم": في محلّ جزم معطوفة على جملة احكم بينهم.
وجملة"إن تعرض عنهم": لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة"لن يضرّوك ...": في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة"إن حكمت ...": لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة"احكم (الثانية) ": في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة"إنّ اللّه يحب ...": لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة"يحب المقسطين": في محلّ رفع خبر إنّ.
الصرف:
(سمّاعون) ، جمع سمّاع وهذه صيغة مبالغة اسم الفاعل من سمع الثلاثيّ ، وزنه فعّال بفتح الفاء.
(فتنة) ، بمعنى ضلال فهي مصدر سماعيّ من فتن يفتن باب ضرب ، وزنه فعلة بكسر فسكون.
(أكّالون) ، جمع أكّال مبالغة اسم الفاعل من أكل يأكل باب نصر وزنه فعّال بفتح الفاء وتشديد العين.)
(السحت) ، اسم جامد بمعنى المال الحرام. أو مصدر بمعنى الحرام من سحت يسحت باب فتح وزنه فعل بضمّ فسكون ، وقد يكون بضمّتين.
(المقسطين) ، جمع المقسط اسم فاعل من أقسط الرباعيّ بمعنى عدل ، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين.
البلاغة
1 -مكر اليهود تضعنا هذه الآية مع اليهود من حيث مكرهم والتواؤهم ، فهم لا يقيمون على عهد ولا يرعون ذمة ولا يؤمن جانبهم أبدا. وقد اجترؤوا فحرفوا الكلام للّه عز وجل وهذا ليس لليهود في عهد النبي صلى اللّه عليه وسلم بل هذا ديدنهم وذلك وصفهم في كل زمان ومكان.
2 -حادثة عجيبة