فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 134308 من 466147

{لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ الله عَلَيْهِمْ} ف (أَنْ) في موضع رفع ، فالذي قدمت لهم أنفسهم هو سَخَطُ الله بما فعلوا . {وَفِي العذاب هُمْ خَالِدُونَ} / أي: مقيمون في الآخرة.

المعنى (لعنوا) - عند أكثر المفسرين -: أبعدوا من رحمة الله فمسخوا بذنوبهم.

(و) روى ابن حبيب في حديث يرفعه إلى النبي عليه السلام أنه قال: الممسوخ خمسة عشر صنفاً: الفيل ، والدب ، والضب ، والأرنب ، والعنكبوت ، والخنفساء ،

والوطواط ، والعقرب ، والقنفذ ، والدعموص ، و [الجريث] ، والقردة ، (و) الخنازير ، وسُهَيْلٌ ، والزهرة.

قيل: يا رسول الله ، فما كان سبب هؤلاء إذ مُسخوا ؟ ، فقال: أما الفيل فكان رجلاً لوطياً ، وكان ينكح البهائم ، لا يدع رطباً ولا يابساً ، فمسخه الله فيلاً . وأما الدب فكان (رَجُلاً) مؤنثاً يؤتى ، فمسخه الله دباً . وأما الضب فكان أعرابياً يسرق الحاج فمسخه الله ضباً . وأما الأرنب: فكانت امرأة [قذرة] لا تغتسل من حيض ولا غير ذلك ، فمسخها الله أرنباً . وأما الخنفساء: فكانت امرأة سحرت ضرتها فمسخها الله

خنفساء . وأما العنكبوت فكانت امرأة عاصية لزوجها معرضة عنه ، مبغضة له ، فمسخها الله عنكبوتاً . وأما الوطواط: فكان رجلاً يسرق الرطب من رؤوس النخيل ليلاً ، فمسخه الله وطواطاً ، وأما القنفذ ، فكان رجلاً سيء الخلق ، فمسخه الله قنفذاً . وأما العقرب: فكان رجلاً همّازاً لا يسلم من لسانه أحد ، فمسخه الله عقرباً . وأما [الدعموص] فكان رجلاً نمَّاماً يفرق بين الأحبة ، فمسخه الله دعموصاً . وأما [الجريث] : فكان رجلاً ديوثاً يدعو الرجال إلى حليلته فمسخه الله [جريثاً] . وأما القردة: فالذين تعدوا في السبت من بني إسرائيل . وأما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت