فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 134288 من 466147

5 - {فَقَدْ حَرَّمَ الله عَلَيهِ الجنة} إِظهار الاسم الجليل في موضع الإِضمار لتهويل الأمر وتربية المهابة.

6 -الاستعارة {فَعَمُواْ وَصَمُّواْ} استعار العمى والصمم للإِعراض عن الهداية والإِيمان.

7 - {انظر كَيْفَ نُبَيِّنُ} {ثُمَّ انظر أنى يُؤْفَكُونَ} قال أبو السعود: تكرير الأمر بالنظر للمبالغة في التعجيب ولفظ «ثمَّ» لإِظهار ما بين العجبين من التفاوت أي إن بياننا للآيات أمرٌ بديع بالغٌ أقصى الغايات من الوضوح والتحقيق وإِعراضهم عنها أعجبُ وأبدع.

8 - {لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ} تقبيحٌ لسوء أعمالهم وتعجيبٌ منه بالتوكيد مع القسم.

الفوَائِد: قال بعض المحققين في قوله تعالى {قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله مَا لاَ يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً} إِذا كان هذا في حق عيسى النبي فما ظنك بوليّ من الأولياء هل يملك لهم نفعاً ولا ضراً؟!

تنبيه: قال ابن كثير: دلت الآية {وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ} على أن مريم بنبيَّة كما زعمه ابن حزم وغيره ممن ذهب إِلى نبوة «سارة» ونبوة «أم موسى» استدلالاً منهم بخطاب الملائكة لسارة ومريم والذي عليه الجمهور أن الله لم يبعث نبياً إِلا من الرجال {وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نوحي إِلَيْهِمْ} [يوسف: 109] وحكى الأشعري الإِجماع على ذلك. انتهى انتهى {صفوة التفاسير. 1/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت