فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 130008 من 466147

التعليق: إن خرافة المياه يستمر استخدامها هاهنا أيضًا مع افتراض انفصال هذه المياه الخرافية إلى طبقتين تصبح إحداهما ببساطة أرضًا وتصبح الأخرى سماء. إن صورة انقسام المياه هكذا إلى طبقتين: إحداهما أرض والأخرى سماء إنما هي صورة غير مقبولة علميًّا. هذا وإن قصة المياه التي"تحت"الجلد والمياه التي"فوقه"تعكس الضلال الذي عرفت به الشعوب البدائية كلها. فحسب التصورات القديمة، أن السماء عبارة عن جسم كثيف صلب، ومن هنا جاءت تسميتها با"الجلد"، أي القساوة اليابسة. واعتقدوا أيضًا. أن تجمعًا مائيًا هائلًا يقوم خلف ذلك الجلد، الذي تشكل السماء قاعه. وإذا كان كل قارئ يعرف اليوم أن المطر ما هو إلا الماء المتبخر من الأرض، فقد اعتقدوا في زمن ما، أن المطر هو الماء الذي ينساب من التجمع المائي العلوي، عبر فتحات صممت لهذا الغرض بالذات، لكن ها الرأي يثير السخرية اليوم، صمد طويلًا جدًّا في أذهان الناس. ففي القرون المسيحية الأولى، أقره علماء اللاهوت كلهم.

رابعًا: هل يوجد عالم نباتي منظم تنظيم وراثي دون تمثيل غذائي بسبب عدم وجود الشمس؟ وهل يقبل القول بأن النبات وجد قبل الإنسان بثلاثة أيام فقط؟

في سفر التكوين 1 (9 - 13) : وَقَال اللهُ:"لِتَجْتَمِعِ الْمِيَاهُ تَحْتَ السَّمَاءِ إِلَى مَكَانٍ وَاحِدٍ، وَلْتَظْهَرِ الْيَابِسَةُ". وَكَانَ كَذلِكَ. 10 وَدَعَا اللهُ الْيَابِسَةَ أَرْضًا، وَمُجتمَعَ الْمِيَاهِ دَعَاهُ بِحَارًا. وَرَأَى اللهُ ذلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ. 11 وَقَال اللهُ:"لِتُنْبِتِ الأَرْضُ عُشْبًا وَبَقْلًا يُبْزِرُ بِزْرًا، وَشَجَرًا ذَا ثَمَرٍ يَعْمَلُ ثَمَرًا كَجِنْسِهِ، بِزْرُهُ فِيهِ عَلَى الأَرْضِ". وَكَانَ كَذلِكَ. 12 فَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ عُشْبًا وَبَقْلًا يُبْزِرُ بِزْرًا كَجِنْسِهِ، وَشَجَرًا يَعْمَلُ ثَمَرًا بِزْرُهُ فِيهِ كَجِنْسِهِ. وَرَأَى اللهُ ذلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ. 13 وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا ثَالِثًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت