فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 129717 من 466147

والثاني: سماعون للكذب ، أي: قائلون له.

والثالث: سماعون للكذب الذي بدَّلوه في توراتهم.

والرابع: سماعون للكذب ، أي: قابلون له ، ومنه:"سمع الله لمن حمده"أي: قبل.

وفي قوله: {سماعون لقوم آخرين لم يأتوك} قولان.

أحدهما: يسمعون لأولئك ، فهم عيونٌ لهم.

والثاني: سمّاعون من قوم آخرين ، وهم رؤساؤهم المبدِّلون التوراة.

وفي السمّاعين للكذب ، وللقوم الآخرين قولان.

أحدهما: أن"السّماعين للكذب"يهود المدينة ، والقوم الآخرون [الذين لم يأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم] يهود فدَك.

والثاني: بالعكس من هذا.

وفي تحريفهم الكلم خمسة أقوال.

أحدها: أنه تغيير حدود الله في التوراة ، وذلك أنهم غيّروا الرّجم ، قاله ابن عباس ، والجمهور.

والثاني: تغيير ما يسمعونه من النبي صلى الله عليه وسلم بالكذب عليه ، قاله الحسن.

والثالث: إِخفاء صفة النبي صلى الله عليه وسلم.

والرابع: إِسقاط القود بعد استحقاقه.

والخامس: سوء التأويل.

وقال ابن جرير: المعنى يُحرّفون حكم الكلم ، فحذف ذكر الحكم لمعرفة السامعين بذلك.

قوله تعالى: {من بعد مواضعه} قال الزجاج: أي: من بعد أن وَضَعه الله مواضعه ، فأحلّ حلاله وحرّم حرامه.

قوله تعالى: {يقولون إِن أُوتيتم هذا فخذوه} في القائلين لهذا قولان.

أحدهما: أنهم اليهود ، وذلك أن رجلاً وامرأةً من أشرافهم زنيا ، فكان حدهما الرّجم ، فكرهت اليهود رجمهما ، فبعثوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسألونه عن قضائه في الزّانيين إِذا أُحصِنَا ، وقالوا: إِن أفتاكم بالجلد فخذوه ، وإِن أفتاكم بالرّجم فلا تعملوا به ، هذا قول الجمهور.

والثاني: أنهم المنافقون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت