فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 129708 من 466147

والوجه الثاني: أن المراد من قوله {سماعون لِلْكَذِبِ} نفس السماع، واللام في قوله {لِلْكَذِبِ} لام كي، أي يسمعون منك لكي يكذبوا عليك.

وأما قوله {سماعون لِقَوْمٍ ءاخَرِينَ لم يأتوك} فالمعنى أنهم أعين وجواسيس لقوم آخرين لم يأتوك ولم يحضروا عندك لينقلوا إليهم أخبارك، فعلى هذا التقدير قوله {سماعون لِلْكَذِبِ} أي سماعون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لأجل أن يكذبوا عليه بأن يمزجوا ما سمعوا منه بالزيادة والنقصان والتبديل والتغيير، سماعون من رسول الله لأجل قوم آخرين من اليهود، وهم عيون ليبلغوهم ما سمعوا منه. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 11 صـ 184}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت