و"لَنْ نَدْخُلَهَا": في محل رفع خبر"إنّ". أَبَدًا: ظرف زمان للمستقبل منصوب. مَا دَامُوا فِيهَا: مَا: مصدرية ظرفيّة. دَامُوا: فعل ماض ناسخ مبني على الضم. والواو: في محل رفع اسم"دام". فِيهَا: جارّ ومجرور. والجارّ: متعلِّق بمحذوف خبر، أي: ما داموا موجودين فيها.
* وجملة"دَامُوا. . ."صلة الموصول الحرفي"مَا".
والمصدر المؤول: مدة دوامهم فيها. وفي هذا المصدر ما يأتي:
1 -في محل نصب بَدَل من"أَبدًا"، وهو بدل بعض من كل؛ لأن الأبد يعم المستقبل كله، ودوام الجبارين فيها هو بعض هذا الزمن المستقبل. وهو رأي أبي حيان والعكبري.
2 -ظاهر عبارة الزمخشري أنه بدل كل من كل.
قال الزمخشري"ما داموا بيان للأبد"وذكر الشهاب أنه يحتمل بدل الكل وعطف البيان.
3 -مما ذهب إليه الزمخشري جواز كونه عطف بيان. وذهب إلى هذا أبو السعود.
فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا:
فَاذْهَبْ: الفاء: هي الفصيحة، أي: إذا كان الأمر كذلك فاذهب. اذْهَبْ: فعل أمر. وفاعله ضمير مستتر تقديره"أَنتَ". أَنتَ: ضمير رفع مبني على الفتح في محل رفع توكيد للضمير المستتر. وَرَبُّكَ: الواو: حرف عطف. رَبُّكَ: فيه ما يأتي:
1 -مرفوع عطفًا على الضمير المستتر في"اذْهَبْ"، وجاز هذا العطف لتأكيد الضمير المستتر بالضمير البارز.
2 -ذهب ابن مالك إلى أنه مرفوع بفعل مقدّر، أي: وليذهب ربك. ويكون من عطف الجمل.
ولم يذكر صاحبَ هذا القول فيه في قوله تعالى: {اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} [البقرة: 35] ثم رَدّ هذا الوجه أبو حيان والسمين لمخالفته لنص سيبويه.
3 -مبتدأ والخبر محذوف. والواو للحال. والجملة في محل نصب على الحال، والتقدير: والحال أن ربك معك.
4 -الواو للعطف، وما بعدها مبتدأ محذوف الخبر، وفي الجملة معنى الدعاء، أي: وربك يُعينك. والجملة على هذا لا محل لها من الإعراب.
فَقَاتِلَا: الفاء: حرف عطف. قَاتِلَا: فعل أمر مبني على حذف النون. والألف في محل رفع فاعل.
* وجملة"فَاذْهَبْ. . ."لا محل لها من الإعراب إذا قدَّرت الشرط"إذا"، وهي في محل جزم إن قدّرت الشرط"إن".